رضا مختاري / محسن صادقي
1817
رؤيت هلال ( فارسي )
قوله : « لأنّ الواحد مع الصحو إذا رآه الخ » هذا من بعض مدلول الرواية . قوله : « بغير السنة الكبيسية » اعتبر المنجّمون المحرّم ثلاثين ، وصفر تسعة وعشرين ، وهكذا إلى آخر السنة ، فيكون ذو الحجّة تسعة وعشرين ، لكنّهم اعتبروه ثلاثين إحدى عشرة في كلّ ثلاثين سنة ، وتدعى الإحدى عشرة بالكبائس ، وهي : الثانية ، والخامسة ، والسابعة ، والعاشرة ، والثالثة عشرة ، والخامسة عشرة - أو السادسة عشرة بدلها عند بعض - والثامنة عشرة ، والحادية والعشرون ، والرابعة والعشرون ، والسادسة والعشرون ، والتاسعة والعشرون . قوله : « وآخر ناقصا مطلقا » أي في الكبيسية وغيرها ، فيكون على هذا المسمّى بالعدد وما يرجع إليه الجدول واحدا باختلاف في الاصطلاح . قوله : « من تعارض الأصل والظاهر » لمّا كان في كون الأصل في الأشهر التمام كلام ؛ لكونه خلاف الواقع في جميع الأزمان ، قيل : إنّ المعنى أنّ الأصل أنّ الشهر المعيّن - كشعبان مثلا - واقع ثابت ، فالأصل استمراره إلى أن يتحقّق زواله ، ولا يتمّ ذلك إلّا بمضيّ ثلاثين ، أو أنّ الأصل بقاء الخفاء المعبّر عنه بالمحاق ، وعدم إمكان الرؤية إلى أن يتحقّق خلافه بمضيّ الثلاثين .